سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
331
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
والمعدّلين الذين يجيئون من بعدهم . هذا مذهب كافّة العلماء ، ومن يعتمد قوله . ثم روى بسنده إلى أبي زرعة الرازي ، قال : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حقّ ، والقرآن حقّ ، وما جاء به حقّ ، وإنّما أدّى إلينا ذلك كلّه ( 1 ) الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يخرجوا ( 2 ) شُهُودنا ليبطلوا الكتاب والسنّة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة . ( 3 ) انتهى . پس مخاطب كه در اين مباحث ازرا وتحقير اجلاّى أصحاب مثل : عمّار وأبو ذر وابن مسعود به غايت شوخ چشمى وبي باكى نموده ، وزبان درازى وسوءادبى در حقّ ايشان آغاز كرده ، وايشان را نسبت به سوى هم صفيرى منافقين در خلع ونزع خلافت عثمان كرده ، وايشان را به سبب قصد نزع خلافت عثمان - كه به زعم أو گناه بس عظيم بلكه موجب سلب ايمان است ! - از أصحاب فتنه وشرّ وفساد گفته ، وايشان را مستحق اين اهانت ورسوايىها - كه از عثمان به ايشان رسيده - دانسته ; صريح مخالفت ومعاندت
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( إلاّ ) آمده است . 2 . في المصدر : ( يجرحوا ) . 3 . [ الف ] شروع الكتاب الفصل الثالث في عدالة الصحابة . ( 12 ) . [ الإصابة 1 / 162 - 163 ] .